الأربعاء، 10 أغسطس 2011

.


.,
بِالرغُم مِن قَسووتتِك
(“”: إلاّ أنْ الحَنين يَجتَاحُني إلييك كّثيرراً
! كَم أنت مؤلم


.
.
.
ألازالت مقاعدنا تحكي حكاياتنا ؟
ألازالت تذكرنا إذ غبنا و ابتعدنا ؟
ألازالت تحتفظ بعهودنا المحفورة عليها ؟
يا غصون ذكرانا عودي إلينا و أحيي شوقنا فينا ،.
أعيدينا لدربٍ نروي فيه حكاوينا ،.
هلّي علينا بحبٍّ وذكرينا إذ نسينا ،.
فما عاد الوجد يطيق أي بعد ضاق بنا ولم نعد نجد قلوبنا فينا ،.
أعيدينا و قولي للحياة إنّ درباً واحداً سيكفينا .. سيكفينا !
أمَل يَتأرجح فِي قَلبي وَيعِدُني بَأن مَا عِند الله اجَمل :)أثِير نَاصر*


.

.

أمَل يَتأرجح فِي قَلبي وَيعِدُني بَأن مَا عِند الله اجَمل :)
و حينَ نكونُ معاً في الطريقْ وتأخذُ - من غير قصدٍ - ذراعي أحسُّ أنا يا صديقْ …  بشيءٍ عميقْ . - نزار قباني

.
و حينَ نكونُ معاً في الطريقْ.,

وتأخذُ من غير قصدٍ ذراعي أحسُّ أنا يا صديقْ …

" بشيءٍ عميقْ "
! مابالكِ يَ عينايَ قد غرِقتي بالدموع احديثهم جارحمابالُ شفتاكِ تتسعُ وتبتسمْ وعيناكِ تذرف أضحككِ أبكاكِ  ! أمم حديثهم الضاحكُ آثار الشجونكُفي فلا أريدُ أحدا إن يراك تدمعين ! دعينا فقط نضحك أروَى سعود *


! مابالكِ يَ عينايَ قد غرِقتي بالدموع احديثهم جارح
وعيناكِ تذرف
أضحككِ أبكاكِ
كُفي فلا أريدُ أحدا إن يراك تدمعين
 ! أمم حديثهم الضاحكُ آثار الشجون
! دعينا فقط نضحك
مابالُ شفتاكِ تتسعُ وتبتسمْ
    وجودنا يا أصدقاء سويّة ، يعني قبعة تحمينا من الاكتئاب والوحدة ، زهور ود ، لحظات وردية ، و سكّر مُذاب ! اشياء تتردّد في الذاكرة .. و لا تغيب
 .,
وجودنا يا أصدقاء سويّة ،
يعني قبعة تحمينا من الاكتئاب والوحدة ،
زهور ود ، لحظات وردية ، و سكّر مُذاب
! اشياء تتردّد في الذاكرة .. و لا تغيب



              


=

مَ الحزن آلآ /..

ضَييييفُ ثَقييّل ><

..

مُزعِج ><

..

غَييير مُرحب بِهْ :\

..
أغلقوا أبوآبكُم بِ دونه فحسب!