.
.
.
ألازالت مقاعدنا تحكي حكاياتنا ؟
ألازالت تذكرنا إذ غبنا و ابتعدنا ؟
ألازالت تحتفظ بعهودنا المحفورة عليها ؟
يا غصون ذكرانا عودي إلينا و أحيي شوقنا فينا ،.
أعيدينا لدربٍ نروي فيه حكاوينا ،.
هلّي علينا بحبٍّ وذكرينا إذ نسينا ،.
فما عاد الوجد يطيق أي بعد ضاق بنا ولم نعد نجد قلوبنا فينا ،.
أعيدينا و قولي للحياة إنّ درباً واحداً سيكفينا .. سيكفينا !